عن المجموعة

عن المجموعة

تم توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الأول الملك عبدالعزيز آل سعود "طيب الله ثراه" وخلال عهده في عام ١٩٣١ م قام المعلم محمد بن لادن يرحمه الله, بالبدء في مجال المقاولات، وفي العام ١٩٥٠ م منح الملك عبدالعزيز رحمه الله شرف تجسيد أمنيته بالقيام بأول توسعة سعودية للحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة للمعلم محمد بن لادن وقد امتد العمل بهذه التوسعة إلى عهد الملك سعود بن عبدالعزيز وانتهى بنجاح تام، وكنتيجة لهذا النجاح تم تكليف المعلم محمد بن لادن بتوسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة لتكون أول توسعة يشهدها التاريخ منذ ألف عام.

 

وقد تم البدء بهذا المشروع العملاق في عام ١٩٥٥ م واستمر في تنفيذه خلال عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز الذي خلف الملك سعود وانتهى في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز مستغرقاً عشرون عاماً من الجهد والإتقان. وفي عام ١٩٦٤ م كان الشرف للمعلم محمد بن لادن عندما تم تكليفه بالعمل في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وذلك لإعادة تغطية قبة الصخرة في القدس الشريف. وكما تنامت البنية التحتية للمملكة العربية السعودية في وثبات قوية سريعة تنامت أيضاً مشاريع بن لادن في نفس الخطى لتلعب دوراً رائداً ومكملا لهذه النهضة العملاقة، حيث عُهد إليها ببناء شبكة المواصلات والطرق السريعة عبر كل مدن ومناطق المملكة العربية السعودية.


 

كلمة المهندس بكر بن محمد بن لادن

 

تاريخ بن لادن يبدأ في عام 1931. في عهد جلالة الملك عبد العزيز آل سعود، فقد اسس والدي المعلم محمد بن لادن شركته للمقاولات. والتي واكبت التطور الكبير للملكة العربية السعودية في مجالات البنية التحتية والمشاريع العملاقة والتي كان اهمها التوسعة التاريخية للحرمين الشريفين والتي امتدت منذ عهد جلالة الملك عبدالعزيز ال سعود الى عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله. وفي العام 1989م تم تأسيس مجموعة بن لادن السعودية تحت قيادة أخي/ سالم محمد بن لادن –رحمه الله-وقد توسعت أعمال الشركة لتشمل الطرق والمنشآت المتنوعة والمشاريع الحيوية والتي تشرفت مجموعة بن لادن السعودية بتنفيذها على أكمل وجه، كما تضم المجموعة العديد من الفروع في جميع أنحاء العالم مما عزز مكانتها كشركة رائدة للإنشاءات في الشرق الأوسط وذلك بفضل من الله ثم بدعم ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية حفظهم الله.